أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿إلا بلاغا﴾ : أي لا أملك إلا البلاغ إليكم.

المعنى :


وقوله ﴿إلا بلاغاً من الله﴾ ورسالاته أي لا أملك لكم ضراً ولا رشداً إلا بلاغاً من الله ورسالته فإِني أبلغكم عنه ما أمرني به وأرشدكم إلى ما أرسلني به من الهدى والخير والفوز وقوله ﴿ومن يعص الله ورسوله فإِن له نار جهنم خالدين فيها أبداً﴾ أي يخبر تعالى موعداً أن من يعصي الله بالشرك به وبرسوله بتكذيبه وعدم اتباعه فيما جاء به فإِن له جزاء شركه وعصيانه نار جهنم خالدين فيها أبدا.

الهداية :

من الهداية :


- الخير والغير والهدى والضلال لا يملكها إلا الله فليطلب ذلك منه لا من غيره.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى