تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( حتى إذا رأوا ما يوعدون ) أي : القيامة، قاله سعيد بن جبير وغيره. وقيل : العذاب في الدنيا، قاله قتادة وغيره.
وقوله :( فسيعلمون من أضعف ناصرا وأقل عددا ) أي : وأقل جندا وأعوانا. ويقال : معنى قوله :( وأقل عددا ) أي : في القيامة. وفي التفسير : أن الله تعالى يعطي المؤمنين من الأزواج والولدان والحور والقهارمة ( و )(١) وما يكثر عددهم ويزيدوا على أهل بلدة كثيرة من بلاد الدنيا، فهو معنى قوله :( فسيعلمون من أضعف ناصرا وأقل عددا ) فإن المشركين كانوا يعيرون النبي صلى الله عليه و سلم والمؤمنين بقلة الناصر وقلة العدد، فقال :( فسيعلمون من أضعف ناصرا وأقل عددا ) أي : في القيامة، وإذا وصل كل أحد إلى مستقره.
١ - كذا، و الأولي حذفها..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى