مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿حتى﴾ يتعلق بمحذوف دلت عليه الحال كأنه قيل : لا يزالون على ما هم عليه حتى ﴿إِذَا رَأَوْاْ مَا يُوعَدُونَ﴾ من العذاب ﴿فَسَيَعْلَمُونَ﴾ عند حلول العذاب بهم ﴿مَنْ أَضْعَفُ نَاصِراً وَأَقَلُّ عَدَداً﴾ أهم أم المؤمنون ؟ أي الكافر لا ناصر له يومئذ والمؤمن ينصره الله وملائكته وأنبياؤه

تفسير هذه الآية من كتب أخرى