فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب
عن الكتاب
﴿حتى إذا رأوا ما يوعدون فسيعلمون من أضعف ناصرا وأقل عددا ( ٢٤ )﴾.
كان الكفار يستضعفون النبي صلى الله عليه وسلم ويستقلون عدد من اتبعه و﴿حتى﴾ ابتدائية، و﴿إذا﴾ شرطية، فكأن المعنى : حين يرون ما وعدهم الله من العذاب يتبين لهم أن المستضعف من هو ؟. أهم أم المؤمنون ؟. بل المشركون لا ناصر لهم، والشيطان وليهم يخذلهم كما أخبر الله العليم :﴿.. ما أنا بمصرخكم وما أنتم بمصرخي..﴾(١) لا أملك غوثكم، ولا تستطيعون غياثي وهم أقل عددا من جند الله العزيز :﴿.. ولله جنود السماوات والأرض..﴾(٢).
كان الكفار يستضعفون النبي صلى الله عليه وسلم ويستقلون عدد من اتبعه و﴿حتى﴾ ابتدائية، و﴿إذا﴾ شرطية، فكأن المعنى : حين يرون ما وعدهم الله من العذاب يتبين لهم أن المستضعف من هو ؟. أهم أم المؤمنون ؟. بل المشركون لا ناصر لهم، والشيطان وليهم يخذلهم كما أخبر الله العليم :﴿.. ما أنا بمصرخكم وما أنتم بمصرخي..﴾(١) لا أملك غوثكم، ولا تستطيعون غياثي وهم أقل عددا من جند الله العزيز :﴿.. ولله جنود السماوات والأرض..﴾(٢).
١ - سورة إبراهيم. من الآية ٢٢..
٢ - سورة الفتح. من الآية ٤..
٢ - سورة الفتح. من الآية ٤..