بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم قال عز وجل :﴿حتى إِذَا رَأَوْاْ مَا يُوعَدُونَ﴾ من العذاب يعني : لما رأوا العذاب، ويقال : معناه أمهلهم حتى إذا رأوا ما يوعدون في الدنيا وفي الآخرة، ﴿فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ أَضْعَفُ نَاصِراً﴾ يعني : مانعاً من العذاب. ﴿وَأَقَلُّ عَدَداً﴾ يعني : رجالاً.