الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿حتى إِذَا رَأَوْاْ مَا يُوعَدُونَ﴾ من يوم بدر وإظهار الله له عليهم. أو من يوم القيامة ﴿فَسَيَعْلَمُونَ﴾ حينئذ أنهم ﴿أَضْعَفُ نَاصِراً وَأَقَلُّ عَدَداً﴾ ويجوز أن يتعلق بمحذوف دلت عليه الحال : من استضعاف الكفار له واستقلالهم لعدده، كأنه قال : لا يزالون على ما هم عليه ﴿حتى إِذَا رَأَوْاْ مَا يُوعَدُونَ﴾ قال المشركون : متى يكون هذا الموعود ؟ إنكاراً له.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى