إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
وقولُه تعالى :﴿حتى إِذَا رَأَوا مَا يُوعَدُونَ﴾ غايةٌ لمحذوف يدلُّ عليه الحالُ من استضعاف الكفارِ لأنصارِه عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ واستقلالِهم لعدده كأنَّه قيلَ لا يزالونَ على ما هُم عليهِ حتَّى إذَا رَأَوا ما يُوعدونَ من فنون العذابِ في الآخرة ﴿فَسَيَعْلَمُونَ﴾ حينئذٍ ﴿مَنْ أَضْعَفُ نَاصِراً وَأَقَلُّ عَدَداً﴾ وحُمل ما يُوعدونَ على ما رأوه يوم بدر يأباه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى