مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿وَأَنَّهُ تعالى جَدُّ رَبّنَا﴾ عظمته. يقال : جد فلان في عيني أي عظم، ومنه قول عمر أو أنس : كان الرجل إذ قرأ البقرة وآل عمران جد فينا أي عظم في عيوننا ﴿مَا اتخذ صاحبة﴾ زوجة ﴿وَلاَ وَلَداً﴾ كما يقول كفار الجن والإنس

تفسير هذه الآية من كتب أخرى