لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
قوله جلّ ذكره :﴿وَأَنَّهُ تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً وَلاَ وَلَداً﴾.
الجَدَّ العظمة، والعظمةُ استحقاقُ نعوتِ الجلال. .

تفسير هذه الآية من كتب أخرى