لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن
عن الكتاب
﴿وأنه تعالى جد ربنا﴾ أي جلال ربنا وعظمته، ومنه قول أنس «كان الرجل إذا قرأ البقرة وآل عمران جد فينا » أي عم قدره وقيل الجد الغنى. ومنه الحديث " ولا ينفع ذا الجد منك الجد " أي لا ينفع ذا الغنى غناه. وقال ابن عباس : عظمت قدرة ربنا وقيل أمر ربنا وقيل فعله وقيل آلاؤه ونعماؤه على خلقه وقيل علا ملك ربنا ﴿ما اتخذ صاحبة ولا ولداً﴾ أي أنه تعالى جلال ربنا وعظمته عن أن يتخذ صاحبة أو ولداً لأن الصاحبة تتخذ للحاجة والولد للاستئناس به والله تعالى منزه عن كل نقص.