أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
وأنه كان يقول سفيهنا إبليس أو مردة الجن على الله شططا قولا ذا شطط وهو البعد ومجاوزة الحد أو هو شطط لفرط ما أشط فيه وهو نسبة الصاحبة والولد إلى الله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى