البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
وقرأ الجمهور :﴿يقول سفيهنا﴾ : هو إبليس.
وقيل : هو اسم جنس لكل سفيه، وإبليس مقدم السفهاء.
والشطط : التعدي وتجاوز الجد.
قال الأعشى :
أينتهون ولن ينهى ذوو شططكالطعن يذهب فيه الزيت والفتل
ويقال : أشط في السوم إذا أبعد فيه، أي قولا هو في نفسه شطط، وهو نسبة الصاحبة والولد إلى الله تعالى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى