زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
﴿وأِنَّهُ كَانَ يَقُولُ سَفِيهُنَا﴾ فيه قولان :
أحدهما : أنه إبليس، قاله مجاهد، وقتادة.
والثاني : أنه كفارهم، قاله مقاتل. و " الشطط " : الجور، والكذب، وهو : وصفه بالشريك، والولد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى