فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
﴿وأنه كان يقول سفيهنا﴾ أي جاهلنا ﴿على الله شططا﴾ أي غلوا في الكذب بوصفه بالصاحبة والولد، والضمير في " أنه " للحديث أو الأمر وسفيهنا يجوز أن يكون اسم كان ويقول الخبر، ويجوز أن يكون سفيهنا فاعل يقول، والجملة خبر كان واسمها ضمير يرجع إلى الحديث أو الأمر، ويجوز أن تكون كان زائدة، ومرادهم بسفيههم عصاتهم ومشركوهم.
وقال مجاهد وابن جريج وقتادة : أرادوا به إبليس، عن أبي موسى الأشعري مرفوعا " قال إبليس "، أخرجه ابن مردويه والديلمي قال السيوطي بسند واه، والشطط الغلو في الكفر، وقال أبو مالك الجور وقال الكلبي الكذب، وأصله البعد عن القصد ومجاوزة الحد.
وقال مجاهد وابن جريج وقتادة : أرادوا به إبليس، عن أبي موسى الأشعري مرفوعا " قال إبليس "، أخرجه ابن مردويه والديلمي قال السيوطي بسند واه، والشطط الغلو في الكفر، وقال أبو مالك الجور وقال الكلبي الكذب، وأصله البعد عن القصد ومجاوزة الحد.