أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
وأنا ظننا أن لن تقول الإنس والجن على الله كذبا اعتذار عن اتباعهم السفيه في ذلك بظنهم أن أحدا لا يكذب على الله و كذبا نصب على المصدر لأنه نوع من القول أو الوصف المحذوف أي قولا مكذوبا فيه ومن قرأ إن لن تقول كيعقوب جعله مصدرا لأن التقول لا يكون إلا كذبا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى