بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال عز وجل :﴿وَأَنَّا ظَنَنَّا﴾ يعني : حسبنا ﴿أَن لَّن تَقُولَ الإنس والجن عَلَى الله كَذِباً﴾ يعني نتوهم أن أحداً لا يكذب على الله، وإلى هاهنا حكاية كلام الجن.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى