الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
- قوله تعالى :( وإننا ظننا أن لن تقول الانس والجن على الله كذبا ) إلى قوله ( لبدا (١) ).
أي : وإنا حسبنا وتوهمنا أن أحدا لا يقول على الله الكذب. وذلك أنهم كانوا يحسبون أ( ن ) (٢) إبليس كان صادقا فيما[ يدعوهم ] (٣) إليهم من صنوف الكفر (٤). فما سمعوا القرآن أيقنوا أنه كان كذاب في كل ذلك وسموه سفيها.
١ - أ: احدا (تحريف)..
٢ - ساقط من أ..
٣ - م: يدعيهم..
٤ - ث: الفكر..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى