فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
﴿وأنا ظننا أن لن تقول الإنس والجن على الله كذبا﴾ أي إنا حسبنا أن الإنس والجن كانوا لا يكذبون على الله بأن له شركاء وصاحبة وولدا، فلذلك صدقناهم في ذلك حتى سمعنا القرآن فعلمنا بطلان قولهم، وبطلان ما كنا نظنه بهم من الصدق، وانتصاب كذبا على أنه مصدر مؤكد ليقول، لأن الكذب نوع من القول أو صفة لمصدر محذوف أي قولا كذبا، وقرئ أن لن تقول من التقول فعلى هذا كذبا مفعول به.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى