كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَأَنَّهُمْ ظَنُّواْ كَمَا ظَنَنتُمْ أَن لَّن يَبْعَثَ اللَّهُ أَحَداً﴾ ؛ معناهُ : أنَّ كفارَ الجنِّ ظَنُّوا كما ظَنَنتم يا أهلَ مكَّة، أنْ لَن يبعثِ اللهُ رسولاً، ويقال : أنْ لَنْ يبعثَ اللهُ أحداً من قبرهِ بعدَ الموتِ. والمعنى : أنَّهم كانوا لا يؤمنون بالبعثِ، كما أنَّكم أيُّها المشرِكون لا تُؤمنون.