البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
﴿وإنهم﴾ : أي كفار الإنس، ﴿ظنوا كما ظننتم﴾ أيها الجن، يخاطب به بعضهم بعضاً.
وظنوا وظننتم، كل منهما يطلب، ﴿أن لن يبعث﴾، فالمسألة من باب الإعمال، وإن هي المخففة من الثقيلة.
وقيل : الضمير في وأنهم يعود على الجن، والخطاب في ظننتم لقريش، وهذه والتي قبلها هما من الموحى به لا من كلام الجن :﴿أن لن يبعث الله أحداً﴾ : الظاهر أنه بعثة الرسالة إلى الخلق، وهو أنسب لما تقدم من الآي ولما تأخر.
وقيل : بعث القيامة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى