بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿وَأَنَّهُمْ ظَنُّواْ كَمَا ظَنَنتُمْ﴾ يعني : كفار الجن حسبوا كما حسبتم يا أهل مكة، ﴿أَن لَّن يَبْعَثَ الله أَحَداً﴾ يعني : بعد الموت، يعني : إنهم كانوا غير مؤمنين، كما أنكم لا تؤمنون. ويقال : إنهم ظنوا كما ظننتم أن لن يبعث الله أحداً يعني : رسولاً. فقد أرسل محمداً ﷺ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى