المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
وقوله ﴿وأنهم ظنوا كما ظننتم﴾ يريد به بني آدم الكفار. وقوله ﴿كما ظننتم﴾، مخاطبة لقومهم من الجن. وقولهم ﴿أن لن يبعث الله أحداً﴾، يحتمل معنيين أحدهما : بعث الحشر من القبور والآخر بعث آدمي رسولاً. و ﴿أن﴾ في قوله ﴿أن لن﴾ مخففة من «أن » الثقيلة وهي تسد مسد المفعولين. وذكر المهدوي تأويلاً أن المعنى وأن الجن ظنوا كما ظننتم أيها الإنس فهي مخاطبة من الله تعالى.