الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال :( وإنهم ظنوا كما ظننتم أن لن يبعث الله أحدا )
أي : وإن الرجال من الجن ظنوا كما ظن الرجال من الإنس أن الله لا يبعث أحدا(١)، أي : رسولا إلى خلقه يدعوهم إلى توحيده. قال الكلبي(٢).
وقال غيره، معناه : أن الجن ظنوا كما ظن الكفار من الإنس أن الله لا يبعث أحدا يوم القيامة(٣).
أي : وإن الرجال من الجن ظنوا كما ظن الرجال من الإنس أن الله لا يبعث أحدا(١)، أي : رسولا إلى خلقه يدعوهم إلى توحيده. قال الكلبي(٢).
وقال غيره، معناه : أن الجن ظنوا كما ظن الكفار من الإنس أن الله لا يبعث أحدا يوم القيامة(٣).
١ - أ: أي وإن الرجال من الجن ظنوا كما ظننتم أن لن يبعث الله الرجال من الإنس أحدا. ( وهي عبارة فيها اضطراب واضح)..
٢ - انظر: جامع البيان ٢٩/١١٠ والكلبي هو محمد بن السائب، أبو النظر الكلبي الكوفي مفسر، نسَّابة إخباري، روى عن الشعبي وأبي صالح، وهو غير معتمد عند كثير من المحدثين قال البخاري" تركه القطان وابن مهدي"( ت: ١٤٦هـ) وله تفسير مشهور انظر: وفيات الأعيان٢/٣٩٧، وميزان الاعتدال ٣/٥٥٦، وطبقات المفسرين ٢/١٤٠..
٣ - حكاه ابن عطية في المحرر١٦/١٣٥ وانظر: تفسير الرازي ٣٠/١٥٧ والبحر ٨/٣٤٨..
٢ - انظر: جامع البيان ٢٩/١١٠ والكلبي هو محمد بن السائب، أبو النظر الكلبي الكوفي مفسر، نسَّابة إخباري، روى عن الشعبي وأبي صالح، وهو غير معتمد عند كثير من المحدثين قال البخاري" تركه القطان وابن مهدي"( ت: ١٤٦هـ) وله تفسير مشهور انظر: وفيات الأعيان٢/٣٩٧، وميزان الاعتدال ٣/٥٥٦، وطبقات المفسرين ٢/١٤٠..
٣ - حكاه ابن عطية في المحرر١٦/١٣٥ وانظر: تفسير الرازي ٣٠/١٥٧ والبحر ٨/٣٤٨..