معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
﴿وأنا كنا نقعد منها﴾ من السماء، ﴿مقاعد للسمع﴾ أي : كنا نستمع، ﴿فمن يستمع الآن يجد له شهاباً رصداً﴾ أرصد له ليرمى به. قال ابن قتيبة : إن الرجم كان قبل مبعث النبي ﷺ ولكن لم يكن مثل ما كان بعد مبعثه في شدة الحراسة، وكانوا يسترقون السمع في بعض الأحوال، فلما بعث النبي ﷺ منعوا من ذلك أصلاً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى