التفسير الميسر — التفسير الميسر

عن الكتاب
﴿وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ فَمَنْ يَسْتَمِعْ الآنَ يَجِدْ لَهُ شِهَاباً رَصَداً ( ٩ )﴾
وأنا كنا قبل ذلك نتخذ من السماء مواضع ؛ لنستمع إلى أخبارها، فمن يحاول الآن استراق السمع يجد له شهابًا بالمرصاد، يُحرقه ويهلكه. وفي هاتين الآيتين إبطال مزاعم السحرة والمشعوذين، الذين يدَّعون علم الغيب، ويغررون بضعفة العقول ؛ بكذبهم وافترائهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى