بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مقاعد لِلسَّمْعِ﴾ يعني : كنا نقعد فيما مضى للاستماع من الملائكة، ما يقولون فيما بينهم من الكوائن. ﴿فَمَن يَسْتَمِعِ الآن يَجِدْ لَهُ شِهَاباً رَّصَداً﴾ يعني : نجماً مضيئاً. والرصد : الذي أرصد للرجم يعني : النجم. وروى عبد الرزاق، عن معمر قال : قلت للزهري : أكان يرمى بالنجوم في الجاهلية ؟ قال : نعم. قلت : أفرأيت قوله :﴿فَمَن يَسْتَمِعِ الآن يَجِدْ لَهُ شِهَاباً رَّصَداً﴾ قال : غلظ وشدد أمرها حين بُعث النبي ﷺ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى