النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
﴿وأنّا كُنّا نَقْعُدُ منها مَقَاعِدَ للسّمْعِ﴾ يعني أن مردة الجن كانوا يقعدون من السماء الدنيا مقاعد للسمع يستمعون من الملائكة أخبار السماء حتى يُلقوها إلى الكهنة فتجري على ألسنتهم، فحرسها اللَّه حين بعث رسوله بالشهب المحرقة، فقالت الجن حينئذٍ :
﴿فمن يستمع الآن يجد له شهاباً رَصَداً﴾ يعني بالشهاب الكوكب المحرق، والرصد من الملائكة.
أما الوحي فلم تكن الجن تقدر على سماعه، لأنهم كانوا مصروفين عنه من قبل.
﴿فمن يستمع الآن يجد له شهاباً رَصَداً﴾ يعني بالشهاب الكوكب المحرق، والرصد من الملائكة.
أما الوحي فلم تكن الجن تقدر على سماعه، لأنهم كانوا مصروفين عنه من قبل.