تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( وآخرين منهم ) قال الأزهري : هو في موضع الخفض يعني : بعث في الأميين وفي آخرين.
وقوله :( لما يلحقوا بهم ) أي : لم يلحقوا بهم وسيلحقون. ويقال في قوله :( وآخرين ) أي : يعلمهم الكتاب والحكمة، ويعلم آخرين، أورده النقاش. واختلفت الأقوال في المراد بالآخرين من هم ؟ قال عكرمة : هم التابعون. وقال سعيد بن جبير : هم العجم. ( وقائل )(١) هذا القول ما رواه أبو هريرة " أن النبي صلى الله عليه و سلم قرأ هذه الآية وأشار إلى سلمان، وقال : لو كان الدين معلقا بالثريا لناله رجال من قوم هذا " (٢) أي : العجم. وقال الضحاك : هو كل من آمن وعمل صالحا إلى يوم القيامة.
وقوله تعالى :( وهو العزيز الحكيم ) قد بينا.
وقوله :( لما يلحقوا بهم ) أي : لم يلحقوا بهم وسيلحقون. ويقال في قوله :( وآخرين ) أي : يعلمهم الكتاب والحكمة، ويعلم آخرين، أورده النقاش. واختلفت الأقوال في المراد بالآخرين من هم ؟ قال عكرمة : هم التابعون. وقال سعيد بن جبير : هم العجم. ( وقائل )(١) هذا القول ما رواه أبو هريرة " أن النبي صلى الله عليه و سلم قرأ هذه الآية وأشار إلى سلمان، وقال : لو كان الدين معلقا بالثريا لناله رجال من قوم هذا " (٢) أي : العجم. وقال الضحاك : هو كل من آمن وعمل صالحا إلى يوم القيامة.
وقوله تعالى :( وهو العزيز الحكيم ) قد بينا.
١ - كذا، و في ((ك)) : و قال لعل الصواب : و استل من قال هذا القول بما.....
٢ - متفق عليه، رواه البخاري ( ٨/٥١٠ رقم ٤٨٩٧ و و طرفه ٤٨٩٨)، و مسلم ( ١٦ /١٥١ رقم ٢٥٣٦ ).
.
٢ - متفق عليه، رواه البخاري ( ٨/٥١٠ رقم ٤٨٩٧ و و طرفه ٤٨٩٨)، و مسلم ( ١٦ /١٥١ رقم ٢٥٣٦ ).
.