كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعََالَى :﴿وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُواْ بِهِمْ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ ؛ معناهُ : وبعثَهُ في آخَرِين منهم يعني الأعاجمَ، والنبيُّ ﷺ مبعوثٌ إلى كلِّ مَن شاهدَهُ من العرب والعجم وإلى كلِّ مَن يأتي منهم بعدَ ذلك.
وقوله تعالى ﴿مِنْهُمْ﴾ لأنَّهم إذا أسلَمُوا صاروا منهم، والمسلمون كلُّهم يدٌ واحدة وأُمَّةٌ واحدةٌ وإن اختلفَ أجناسُهم. وقوله تعالى :﴿لَمَّا يَلْحَقُواْ بِهِمْ﴾ في الفَضْلِ والسَّابقةِ ؛ لأن التَّابعين لا يُدركون شأنَ الصحابةِ.
وقوله تعالى ﴿مِنْهُمْ﴾ لأنَّهم إذا أسلَمُوا صاروا منهم، والمسلمون كلُّهم يدٌ واحدة وأُمَّةٌ واحدةٌ وإن اختلفَ أجناسُهم. وقوله تعالى :﴿لَمَّا يَلْحَقُواْ بِهِمْ﴾ في الفَضْلِ والسَّابقةِ ؛ لأن التَّابعين لا يُدركون شأنَ الصحابةِ.