الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي

عن الكتاب
قوله :﴿وَآخَرِينَ﴾ : فيه وجهان، أحدُهما : أنه مجرورٌ عطفاً على الأمِّيِّيْنَ، أي : وبَعَثَ في آخرين من الأمِّيِّيْنَ. و ﴿لَمَّا يَلْحَقُواْ بِهِمْ﴾ صفةٌ ل " آخرين " قبلُ. والثاني : أنه منصوبٌ عَطْفاً على الضمير المنصوبِ في " يَعَلِّمُهم "، أي : ويُعَلِّمُ آخرين لم يَلْحقوا بهم وسيَلْحقون، وكلُّ مَنْ يَعْلَم شريعةَ محمدٍ ﷺ إلى آخرِ الزمان فرسولُ اللَّهِ ﷺ مُعَلِّمه بالقوة ؛ لأنه أصلُ ذلك الخيرِ العظيمِ والفَضْل الجَسيمِ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى