الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي

عن الكتاب
وأخرج سعيد بن منصور والبخاري ومسلم والترمذي والنسائي وابن جرير وابن المنذر وابن مردويه وأبو نعيم والبيهقي معاً في الدلائل عن أبي هريرة قال :«كنا جلوساً عند النبي ﷺ حين أنزلت سورة الجمعة فتلاها، فلما بلغ ﴿وآخرين منهم لما يلحقوا بهم﴾ قال، له رجل : يا رسول الله من هؤلاء الذين لم يلحقوا بنا ؟ فوضع يده على رأس سلمان الفارسي وقال :«والذي نفسي بيده لو كان الإِيمان بالثريا لناله رجال من هؤلاء ».
وأخرج سعيد بن منصور وابن مردويه عن قيس بن سعد بن عبادة أن رسول الله ﷺ قال :«لو أن الإِيمان بالثريا لناله رجال من أهل فارس ».
وأخرج الطبراني وابن مردويه عن سهل بن سعد قال : قال رسول الله ﷺ :«إن في أصلاب أصلاب أصلاب رجال من أصحابي رجالاً ونساء يدخلون الجنة بغير حساب » ثم قرأ ﴿وآخرين منهم لما يلحقوا بهم وهو العزيز الحكيم﴾.
وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن مجاهد في قوله :﴿وآخرين منهم لما يلحقوا بهم﴾ قال : من ردف الإِسلام من الناس كلهم.
وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن المنذر عن عكرمة في قوله :﴿وآخرين منهم لما يلحقوا بهم﴾ قال : هم التابعون.
وأخرج ابن المنذر عن الضحاك في قوله :﴿وآخرين منهم لما يلحقوا بهم﴾ يعني من أسلم من الناس وعمل صالحاً من عربي وعجمي إلى يوم القيامة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى