الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين

عن الكتاب
قوله تعالى ﴿وآخرين منهم لمّا يلحقوا بهم وهو العزيز الحكيم﴾.
قال البخاري : حدثنا عبد العزيز بن عبد الله قال : حدثني سليمان بن بلال، عن ثور، عن أبي الغيث، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :( كنا جلوسا عند النبي صلى الله عليه وسلم، فأنزلت عليه سورة الجمعة ﴿وآخرين منهم لمّا يلحقوا بهم﴾ قال قلت : مَن هم يا رسول الله ؟ فلم يُراجعْه حتى سأل ثلاثا- وفينا سلمان الفارسي، وضع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده على سلمان- ثم قال : لو كان الإيمان عند الثريا لناله رجال- أو رجل من هؤلاء ).
( الصحيح ٨/٥١٠- ك التفسير- سورة الجمعة، ( الآية ) ح ٤٨٩٧ )، ( وصحيح مسلم ٤/١٩٧٢- ١٩٧٣- ك فضائل الصحابة، ب فضل فارس بنحوه ).
أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد في قول الله ﴿وآخرين منهم لما يلحقوا بهم﴾ قال : من ردف الإسلام من الناس كلهم.
قال ابن أبي عاصم : ثنا عبد الوهاب بن نجدة، ثنا الوليد بن مسلم، ثنا أبو محمد عيسى بن موسى، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن في أصلاب أصلاب أصلاب رجال رجالا ونساء من أمتي يدخلون الجنة بغير حساب ثم قرأ :﴿وآخرين منهم لما يلحقوا بهم وهو العزيز الحكيم﴾.
وصحح إسناده الألباني ( السنة ١/١٣٤ ح ٣٠٩ )، وقال الهيثمي : رواه الطبراني وإسناده جيد ( مجمع الزوائد ١٠/٤٠٨ ).

تفسير هذه الآية من كتب أخرى