البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
﴿وآخرين﴾ : الظاهر أنه معطوف على ﴿الأمّيين﴾، أي وفي آخرين من الأمّيين لم يلحقوا بهم بعد، وسيلحقون،
وقيل :﴿وآخرين﴾ منصوب معطوف على الضمير في ﴿ويعلمهم﴾، أسند تعليم الآخرين إليه عليه الصلاة والسلام مجازاً لما تناسق التعليم إلى آخر الزمان وتلا بعضه بعضاً، فكأنه عليه الصلاة والسلام وجد منه.
وقال أبو هريرة وغيره : وآخرين هم فارس، وجاء نصاً عنه في صحيح البخاري ومسلم، ولو فهم منه الحصر في فارس لم يجز أن يفسر به الآية، ولكن فهم المفسرون منه أنه تمثيل.
فقال مجاهد وابن جبير : الروم والعجم.
وقال مجاهد أيضاً وعكرمة ومقاتل : التابعين من أبناء العرب لقوله :﴿منهم﴾، أي في النسب.
وقال مجاهد أيضاً والضحاك وابن حبان : طوائف من الناس.
وقال ابن عمر : أهل اليمن.
وعن مجاهد أيضاً : أبناء الأعاجم ؛ وعن ابن زيد أيضاً : هم التابعون ؛ وعن الضحاك أيضاً : العجم ؛ وعن أبي روق : الصغار بعد الكبار، وينبغي أن تحمل هذه الأقوال على التمثيل، كما حملوا قول الرسول ﷺ في فارس :﴿وهو العزيز الحكيم﴾ في تمكينه رجلاً أمّياً من ذلك الأمر العظيم، وتأييده واختياره من سائر البشر.
وقيل :﴿وآخرين﴾ منصوب معطوف على الضمير في ﴿ويعلمهم﴾، أسند تعليم الآخرين إليه عليه الصلاة والسلام مجازاً لما تناسق التعليم إلى آخر الزمان وتلا بعضه بعضاً، فكأنه عليه الصلاة والسلام وجد منه.
وقال أبو هريرة وغيره : وآخرين هم فارس، وجاء نصاً عنه في صحيح البخاري ومسلم، ولو فهم منه الحصر في فارس لم يجز أن يفسر به الآية، ولكن فهم المفسرون منه أنه تمثيل.
فقال مجاهد وابن جبير : الروم والعجم.
وقال مجاهد أيضاً وعكرمة ومقاتل : التابعين من أبناء العرب لقوله :﴿منهم﴾، أي في النسب.
وقال مجاهد أيضاً والضحاك وابن حبان : طوائف من الناس.
وقال ابن عمر : أهل اليمن.
وعن مجاهد أيضاً : أبناء الأعاجم ؛ وعن ابن زيد أيضاً : هم التابعون ؛ وعن الضحاك أيضاً : العجم ؛ وعن أبي روق : الصغار بعد الكبار، وينبغي أن تحمل هذه الأقوال على التمثيل، كما حملوا قول الرسول ﷺ في فارس :﴿وهو العزيز الحكيم﴾ في تمكينه رجلاً أمّياً من ذلك الأمر العظيم، وتأييده واختياره من سائر البشر.