بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿وَآخَرِينَ مِنْهُمْ﴾ يعني : التابعين من هذه الأمة ممن بقي، ﴿لَمَّا يَلْحَقُواْ بِهِمْ﴾ يعني : لم يكونوا بعد فسيكونون. وروى جويبر، عن الضحاك في قوله :﴿آخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُواْ بِهِمْ﴾ قال : يعني : من أسلم من الناس، وعمل صالحاً إلى يوم القيامة من عربي وعجمي. ثم قال :﴿وَهُوَ العزيز الحكيم﴾ يعني : العزيز في ملكه، الحكيم في أمره.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى