التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿وآخرين منهم﴾ عطفا على الأميين وأراد بهؤلاء فارس وسئل رسول الله ﷺ من هؤلاء الآخرون فأخذ بيد سلمان الفارسي، وقال :" لو كان العلم بالثريا لناله رجال من هؤلاء " يعني : فارس، وقيل : هم الروم ومنهم على هذين القولين يريد به في البشرية وفي الدين لا في النسب، وقيل : هم أهل اليمن، وقيل : التابعون، وقيل : هم سائر المسلمين والأول أرجح لوروده في الحديث الصحيح.
﴿لما يلحقوا بهم﴾ أي : لم يلحقوا بهم لنفي وسيلحقون وذلك أن لما لذكر الماضي القريب من الحال.
﴿لما يلحقوا بهم﴾ أي : لم يلحقوا بهم لنفي وسيلحقون وذلك أن لما لذكر الماضي القريب من الحال.