تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي
عن الكتاب
﴿وَآخَرِينَ مِنْهُمْ﴾ وَفِي الآخرين مِنْهُم من الْعَرَب وَيُقَال من الموَالِي ﴿لَمَّا يَلْحَقُواْ بِهِمْ﴾ بالعرب الأول يَقُول لم يَكُونُوا بعد فسيكونون يَقُول بعث الله مُحَمَّدًا صلى الله عَلَيْهِ وَسلم رَسُولا إِلَى الْأَوَّلين والآخرين من الْعَرَب والموالي ﴿وَهُوَ الْعَزِيز﴾ المنيع بالنقمة لمن لَا يُؤمن بِهِ وبكتابه وبرسوله مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ﴿الْحَكِيم﴾ فِي أمره وقضائه أَمر أَن لَا يعبد غَيره