أيسر التفاسير — أسعد محمود حومد
عن الكتاب
﴿آخَرِينَ﴾
(٣) - وَبَعَثَ اللهُ تَعَالَى مُحَمَّداً إِلَى أُمَمٍ أُخْرَى غَيْرِ العَرَبِ لَمْ يَجِيئُوا بَعْدُ، وَسَيَجِيئُونَ، وَاللهُ تَعَالَى هُوَ العَزِيزُ ذُو السُّلْطَانِ، القَادِرُ عَلَى أَنْ يَجْعَلَ مِنْ أُمَّةِ العَرَبِ التِي كَانَتْ مُسْتَضْعَفَةً أُمَّةً قَوِيَّةً قَادِرَةً عَلَى نَشْرِ دِينِ اللهِ فِي أَرْجَاءِ الأَرْضِ، وَهُوَ الحَكِيمُ فِي شَرْعِهِ وَتَدْبِيرِهِ.
لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ - لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ بَعْدُ، وَلكِنْ سَيَلْحَقُونَ.
آخرِينَ مِنْهُمْ - منَ العَرَبِ.
(٣) - وَبَعَثَ اللهُ تَعَالَى مُحَمَّداً إِلَى أُمَمٍ أُخْرَى غَيْرِ العَرَبِ لَمْ يَجِيئُوا بَعْدُ، وَسَيَجِيئُونَ، وَاللهُ تَعَالَى هُوَ العَزِيزُ ذُو السُّلْطَانِ، القَادِرُ عَلَى أَنْ يَجْعَلَ مِنْ أُمَّةِ العَرَبِ التِي كَانَتْ مُسْتَضْعَفَةً أُمَّةً قَوِيَّةً قَادِرَةً عَلَى نَشْرِ دِينِ اللهِ فِي أَرْجَاءِ الأَرْضِ، وَهُوَ الحَكِيمُ فِي شَرْعِهِ وَتَدْبِيرِهِ.
لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ - لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ بَعْدُ، وَلكِنْ سَيَلْحَقُونَ.
آخرِينَ مِنْهُمْ - منَ العَرَبِ.