لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
قوله جل ذكره :﴿مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُواْ التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَاراً بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُواْ بآيَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾.
﴿ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا﴾ : ثم لم يعملوا بها.
ويلْحَقُ بهؤلاء في الوعيد - من حيث الإشارة - الموسومون بالتقليد في أي معنى شِئتَ : في علم الأصول، وممَّا طريقُه أدلةُ العقول، وفي هذه الطريقة ممَّا طريقُه المنازلات.
﴿ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا﴾ : ثم لم يعملوا بها.
ويلْحَقُ بهؤلاء في الوعيد - من حيث الإشارة - الموسومون بالتقليد في أي معنى شِئتَ : في علم الأصول، وممَّا طريقُه أدلةُ العقول، وفي هذه الطريقة ممَّا طريقُه المنازلات.