صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿مثل الذين حملوا التوراة﴾ ضرب الله هذا المثل لليهود الدين أوتوا التوراة وكلفوا العمل بها ؛ فأعرضوا عنها ولم ينتفعوا بها. وكذبوا بمحمد صلى الله عليه وسلم، وقد أمروا ففيها بتصديقه واتباعه ؛ فشبههم بالحمار يحمل على ظهره أحمالا من كتب العلم لا يتنفع بها، ولا يعقل ما فيها، وليس له إلا ثقل الحمل من غير فائدة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى