غرائب القرآن ورغائب الفرقان — نظام الدين القمي النيسابوري

عن الكتاب
القراآت :﴿كمثل الحمار﴾ و ﴿التوراة﴾ بالإمالة قد سبق ذكرهما.
ثمّ شبه اليهود الطاعنين في نبوّة محمد ﷺ مع أنهم حاملوا التوراة وحفاظها العارفون بما فيها من نعت نبيّ آخر الزمان بالحمار الحامل للأسفار أي الكتب الكبار لأنه لا يدري منها إلا ما مر بجنبيه من الكدّ والتعب. ومعنى ﴿حملوا﴾ كلفوا العمل بما فيها. ومحل ﴿يحمل﴾ جر صفة للحمار كما في قوله " على اللئيم يسبني " وهذا مثل كل من علم علماً يتعلق بعمل صالح ثم لم يعمل به. ثم قبح مثلهم بقوله ﴿بئس﴾ مثلاً ﴿مثل القوم الذين﴾.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:الوقوف ﴿وما في الأرض﴾ لا ﴿الحكيم﴾ ه ﴿مبين﴾ ه لا للعطف أي وفي آخرين ﴿بهم﴾ ط ﴿الحكيم﴾ ه ﴿من يشاء﴾ ط ﴿العظيم﴾ ه ﴿أسفاراً﴾ ط ﴿بآيات الله﴾ ط ﴿الظالمين﴾ ه ﴿صادقين﴾ ه ﴿أيديهم﴾ ط ﴿بالظالمين﴾ ه ﴿تعملون﴾ ه ﴿البيع﴾ ط ﴿تعلمون﴾ ه ﴿تفلحون﴾ ه ﴿قائماً﴾ ط ﴿للتجارة﴾ ط ﴿الرازقين﴾ ه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى