مجاز القرآن — أبو عبيدة معمر بن المثنى

عن الكتاب
«سورة الجمعة» (٦٢)

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

«فِي الْأُمِّيِّينَ» (٢) الذين لا يكتبون «يُزَكِّيهِمْ» (٢) يطهرهم..
«يَحْمِلُ أَسْفاراً» (٥) واحدها سفر وهو الكتاب..
«فَاسْعَوْا إِلى ذِكْرِ اللَّهِ» (٩) أجيبوا وليس من العدو..
«وَإِذا رَأَوْا تِجارَةً أَوْ لَهْواً انْفَضُّوا إِلَيْها» (١١) مجازها: إذا رأوا تجارة انفضوا إليها أو لهوا قال الشاعر:
من كان يسعى فى تفرّق فالجفلبونه جربت معا وأغدّت
(٧٧)

تفسير هذه الآية من كتب أخرى