أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿إذا نودي للصلاة﴾ : أي إذا أذن المؤذن لها عند جلوس الإِمام على المنبر.
﴿من يوم الجمعة﴾ : أي في يوم الجمعة وذلك بعد الزوال.
﴿فاسعوا إلى ذكر الله﴾ : أي امضوا إلى الصلاة.
﴿وذروا البيع﴾ : أي اتركوه، وإذا لم يكن بيع لم يكن شراء.
المعنى :
قوله تعالى ﴿يا أيها الذين آمنوا﴾ أي يا من صدقتم الله ورسوله ﴿إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة﴾ أي إذا أذن المؤذن بعد زوال يوم الجمعة وجلس الإِمام عل المنبر ﴿فاسعوا إلى ذكر الله﴾ أي امضوا إلى ذكر الله الذي هو الصلاة والخطبة إذ بهما يُذكر الله تعالى. وقوله ﴿وذروا البيع﴾ إذ هو الغالب من أعمال الناس، وإلا فسائر الأعمال يجب إيقافها والمضيُّ إلى الصلاة.
وقوله ﴿ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون﴾ أي ترك الأعمال من بيع وشراء وغيرها والمضيُّ إلى أداء صلاة الجمعة وسماع الخطبة خير ثوابا عاقبة.
الهداية :
- وجوب صلاة الجمعة ووجوب المضي إليها عند النداء الثاني الذي يكون والإمام على المنبر.
- حرمة البيع والشراء وسائر العقود إذا شرع المؤذن يؤذن الأذان الثاني.