تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿يوم الجمعة﴾ آية ٩
عن سلمان قال : " قال رسول الله ﷺ : " أتدري ما يوم الجمعة ؟ " قال : الله ورسوله أعلم. قالها ثلاث مرات ثم قال : " في الثالثة هو اليوم الذي جمع فيه أبوكم آدم، أفلا أحدثكم عن يوم الجمعة ؟ ! لا يتطهر رجل فيحسن طهوره، ويلبس أحسن ثيابه، ويصيب من طيب أهله إن كان لهم طيب، وإلا فالماء ثم يأتي المسجد فيجلس وينصت حتى يقضي الإمام صلاته إلا كانت كفارة ما بين الجمعة ما اجتنبت الكبائر وذلك الدهر كله.
حدثنا الحسن بن عرفة، حدثنا عبيدة بن حميد عن منصور عن أبي معشر، عن إبراهيم، عن علقمة، عن قرثع الضبي، حدثنا سلمان قال : قال أبو القاسم ﷺ : " يا سلمان ما يوم الجمعة ؟ قلت : الله ورسوله أعلم. فقال رسول الله ﷺ : " يوم جمع فيه أبواك أبو أبوكم ".
حدثنا أبي، حدثنا أبو نعيم، حدثنا محمد بن راشد المكحولي، عن مكحول أن النداء كان في يوم الجمعة مؤذن واحد حين يخرج الإمام، ثم تقام الصلاة وذلك النداء الذي يحرم عنده البيع والشراء إذا نودي به، فأمر عثمان رضي الله عنه أن ينادي قبل خروج الإمام حتى يجتمع الناس.
قوله تعالى :﴿فاسعوا﴾
عن الحسن أنه سئل عن قوله :﴿فاسعوا إلى ذكر الله﴾ قال : ما هو بالسعي على الأقدام ولقد نهوا أن يأتوا الصلاة إلا وعليهم السكينة والوقار ولكن بالقلوب والنية والخشوع.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى