صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿نودي للصلاة﴾ أذن لها﴿من يوم الجمعة﴾ أي فيه. والمراد به : الآذان على باب المسجد عند جلوس الخطيب على المنبر ؛ إذ لم يكن في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم والخليفتين بعده غير هذا الأذان. ثم استحدث عثمان رضي الله عنه أذانا قبله بالزوراء ؛ لكثرة المسلمين وتباعد منازلهم، حتى إذا سمعوه أقبلوا للصلاة. فإذا جلس الخطيب على المنبر أذن المؤذن ثانيا ذلك الأذان الذي كان على عهده صلى الله عليه وسلم – وأقر الصحابة عثمان رضي الله عنهم على ذلك ؛ فكان إجماعا. ﴿فاسعوا﴾ فامضوا﴿إلى ذكر الله﴾ هو عظة الإمام في خطبته، وصلاة الجمعة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى