أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿ولا أنتم عابدون ما أعبد﴾ : أي الآن.
﴿ولا أنا عابد ما عبدتم﴾ : أي في المستقبل أبدا.
﴿ولا أنتم عابدون ما أعبد﴾ : أي في المستقبل أبدا لعلم الله تعالى بذلك.
المعنى :
﴿ولا أنتم عابدون﴾ الآن ﴿ما أعبد﴾ لما قضاه الله لكم بذلك.
١- تقرير عقيدة القضاء والقدر، وأن الكافر من كفر أزلا، والمؤمن من آمن أزلا.
٢- ولاية الله تعالى لرسوله عصمته من قبول اقتراح المشركين الباطل.
٣- تقرير وجود المفاصلة بين أهل الإِيمان وأهل الكفر والشرك.