تيسير الكريم الرحمن — السعدي
عن الكتاب
﴿وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ﴾ لعدم إخلاصكم في عبادته(١)، فعبادتكم له المقترنة بالشرك لا تسمى عبادة.
١ - في ب: إخلاصكم في عبادتكم لله..
﴿ وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ ﴾