معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
﴿ولا أنتم عابدون ما أعبد﴾ في الاستقبال. وهذا خطاب لمن سبق في علم الله أنهم لا يؤمنون. وقوله :﴿ما أعبد﴾ أي : من أعبد، لكنه ذكره لمقابلة :﴿ما تعبدون﴾، ووجه التكرار : قال أكثر أهل المعاني : هو أن القرآن نزل بلسان العرب، وعلى مجاز خطابهم، ومن مذاهبهم التكرار، إرادة التوكيد والإفهام كما أن من مذاهبهم الاختصار إرادة التخفيف والإيجاز. وقال القتيبي : تكرار الكلام لتكرار الوقت، وذلك أنهم قالوا : إن سرك أن ندخل في دينك سنة فادخل في ديننا سنة. فنزل هذه السورة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى