مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿وَلا أَنتُمْ﴾ فيما تستقبلون ﴿عابدون مَا أَعْبُدُ﴾ وذكر بلفظ ما لأن المراد به الصفة، أي لا أعبد الباطل ولا تعبدون الحق، أو ذكر بلفظ «ما » ليتقابل اللفظان، ولم يصح في الأول «من »، وصح في الثاني «ما » بمعنى «الذي ».