المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
ثم جاء قوله :﴿ولا أنتم عابدون ما أعبد﴾ الثاني حتماً عليهم أنهم لا يؤمنون به أبداً، كالذي كشف الغيب، فهذا كما قيل لنوح ﷺ :﴿إنه لن يؤمن من قومك إلا من قد آمن﴾(١)، وأما أن هذا في معنيين، وقوم نوح عمموا بذلك، فهذا معنى الترديد الذي في السورة، وهو بارع الفصاحة، وليس بتكرار فقط ؛ بل فيه ما ذكرته مع التأكيد والإبلاغ.
١ من الآية ٣٦ من سورة هود..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى