كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ﴾ ؛ قرأ نافعُ (وَلِيَ) بالتحريكِ، ومعناه : لكم جزاؤُكم على عبادةِ الأوثان، ولِي جزائِي على عبادةِ الرَّحمن.
وَقِيْلَ : إن هذه الآية منسوخةٌ بآيةِ السَّيف.
وَقِيْلَ : إن هذه الآية منسوخةٌ بآيةِ السَّيف.